الثوم

 

استخدم الثوم في آسيا  منذ  أكثر من 5000 سنة، وهو معروف  بخصائصه

المعقمة، المضادة للفطريات، المضادة للالتهابات، المضادة لأكسدة،المضادة

للحساسية وحتى المضادة للكولسترول. إنه علاج معجزة يساهم في

الشفاء من أمراض عديدة والوقاية منها بفضل مركباته القوية.

الخصائص العلاجية للثوم

الثوم مكون من أحماض فينولية تلعب دور مطهر قوي قادر على معالجة

مشاكل الهضم والجهاز التنفسي. بالإضافة إلى أن الإنيولين الذي يحتويه

 يشجع على الهضم ويحمي الفلورا المعوية. يساهم الثوم أيضاً في علاج

ارتفاع ضغط الدم، يحسن الدورة الدموية، يحمي القلب وينظف الكبد.

إذا تناولتموه على الريق، فهو مضاد حيوي فعال لأن الميكروبات تكون أقل مقاومة والتخلص منها أسهل. يعتبر

اختصاصيو الطب البديل الثوم وسيلة تسمح بتعطيل السموم والفضلات المتراكمة في الجسم وكذلك الطفيليات

والدود المعوي. لقد تأكد أيضاً أن الثوم مضاد فعال للفطريات يسمح معالجة،

بطريقة بسيطة طبيعية وفعالة، العديد من الفطريات والبكتيريا، منها تلك التي تتسبب بالفطريات

المهبلية. إذا اكتشف الالتهاب باكراً، تكفي بضع فصوص  من الثوم للتخلص

منه. أفضل وسيلة للاستفادة من كل فوائد الثوم، هي باستهلاكه نيئاً؛ إما

بإضافته للسلطات، وإما بإضافته إلى زيت الزيتون واستعماله مع الخبز

المحمص. لكن انتبهوا لرائحته القوية وطعمه المميز الذي يمكن أن يكون

صعب التحمل  بالنسبة للكثيرين، بالإضافة إلى تسببه برائحة النَفَس

الكريهة. إذا فضلتم أن تأكلوه مطبوخاً، ستكون رائحته بالتأكيد أقل قوة لكن

اعلموا أن هذا سيتلف فوائده لأن تأثيراته تضعف بسبب الحرارة والطهو.

إذا استخدمت الثوم بكميات كبيرة، فهو قد يهيج الغشاء المخاطي وحتى يحرقه وخصوصاً بالنسبة للنساء اللواتي

يلجأن لهذه الطريقة بينما هن لا  يعانين من الفطريات. احرصي إذن على استخدام هذا العلاج فقط إذا كنت

مصابة بالتهاب لكن بدون الإفراط فيه.ينصح أيضاً بعدم استعمال الثوم في

حالة البورفيريا، وكذلك للأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية، لأن الثوم

مضاد لتخثر الدم.

عن admin

%d مدونون معجبون بهذه: